الأربعاء، 28 نوفمبر 2018



 زهرة الذهب:-
 يعود موطن هذه الزهرة إلى جنوب شرق أوروبا، وانتشرت في الوقت الحالي على نطاق واسع في جميع أنحاء أوروبا وأمريكا الشماليّة، وأستراليا، وهي تعمر لفترة قصيرة وتزهر بين شهرين تموز وتشرين الأول، ولها رائحة قوية ومريرة، كما أنّ لها أوراقاً مرتبة بشكلٍ دائري باللونين الأصفر والأخضر، وتنمو على جانبي ساق النبتة بالتناوب، وهي تدور إلى الأسفل مع شعر خفيف، والزهور صفراء اللون والصغيرة تشبه زهرة الأقحوان والتي تكون منسقة في عنقود ومتراصة ومسطحة القمة، وهي تنتمي لعائلة الأقحوان ولديها تاريخ مثير للاهتمام، حيث تمّ استخدامها لعدة قرون في معالجة الصداع، والتهاب المفاصل، ومشاكل المخاض والولادة، واستخدمها الأطباء اليونانيون القدماء لتخفيف الالتهاب وعلاج آلام الدورة الشهرية، كما تم استخدامها في علاج الحمى لكنّها لم تكن ذات فعالية كبيرة، وتستخدم الآن لمنع الصداع النصفي لفعاليتها في علاجه،وهي معروفة أيضاً بعدة أسماء منها الكينين البري والبابونج البري. 
استخدامات زهرة الذهب:
 قد تستخدم زهرة الذهب على شكل أوراق مجففة، أو الزهور والسيقان التي يتم تصنيعها على شكل كبسولات، وأقراص، والمستخلصات السائلة، والشاي، ويستخدمها الناس في الوقت الحالي كمكمل غذائي للوقاية من عدة أمور وهي:
الصداع النصفي. 
مشاكل الحيض. 
التهاب المفاصل الروماتويدي. 
الصدفيّة والحساسيّة. 
الربو، والطنين في الأذن.
 الدوخة والغثيان، والتقيؤ، والطفيليات المعوية. 
مطهر للبشرة للحد من أو منع الالتهابات الجلدية وآلام الأسنان. 

الآثار الجانبية:- 
هناك بعض الآثار الجانبية المحتملة وردود فعل تحسسية لزهرة الذهب لكنّها نادراً ما تحدث، ويجب التواصل مع الطبيب للحصول على المشورة الطبية، ومنها:
 صعوبة في التنفس.
 احتقان الحلق.
 تورم الشفاه واللسان، أو الوجه.
 التهاب وجفاف اللسان. 
فقدان التذوق، أو وجودطعم مرير في الفم. 
عسر الهضم، والانتفاخ، والإسهال، أوالغثيان، أو القيء.


فوائد زهرة النرجس :-
زهرة النرجس هي زهرة برية اُستخدمت في الماضي كنبات زينة، وكما تم استخدامها في الطب أيضًا، وتتمتع هذه الزهرة بالعديد من الفوائد الصحية نذكر منها ما يلي:
 التئام الجروح: يُساعد استخدام النرجس على علاج الجروح وحروق الجلد عند وضعه على المكان المصاب مباشرةً، سابقًا وضع الناس النرجس المطحون على الجروح لتسريع الشفاء. 
علاج المشاكل الرؤية: يُفيد مسحوق أو شراب النرجس في علاج المشاكل الرؤية، وذلك بسبب المواد الكيميائية الموجودة فيه.
 تحفيز التقيؤ: يُساعد شرب النرجس المغلي على تحفيز التقيؤ، مما يعمل على إخراج الطعام أو الدواء الذي يحتوي على السم. 
تخفيف الألم: يعمل النرجس على تخفيف ألم الأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل وآلام المفاصل الأخرى والتورم الذي يرافق التهاب المفاصل النقرسي، وذلك عند وضعه على المكان المصاب.  
الآثار الجانبية لزهرة النرجس :-
 تُعد زهرة النرجس غير آمنة للاستخدام؛ حيث إن مضغ الجذع فقط قد يتسبب في إحداث الارتجاف والبرد والإغماء، وقد يُحدث أيضًا تهيج وتورم في الفم واللسان والحلق، وكما يتسبب النرجس في تدهور صحة الرئة، والقيء، والموت، واضطرابات الدماغ والأعصاب، واللعاب، والإسهال، وبالنسبة للأشخاص الذين يُعالجون باستخدام زهرة النرجس قد يسبب لهم ذلك تهيج وتورم الجلد، ويُحذّر من استخدام هذه الزهرة في حالة الحمل والرضاعة سواءً عن طريق الفم من خلال شرب مسحوقها أو حتى وضعها على الجلد.
معلومات عن زهرة النرجس:- 
 نذكر هنا معلومات منوعة عن زهرة النرجس وهي: تتكون زهرة النرجس من بتلات وكأس (إكليل)، وهذا الإكليل يميز النرجس عن الزهور الأخرى؛ حيث أنه جميل وجذاب. يعود اسم زهرة النرجس اللاتيني إلى الصبي نرسيسيوس الذي أعجب بجماله. تحتوي أوراق النرجس على سم يُبعد القوارض عن المزارع.
 زهرة التوليب :-
تعتبر التوليب الزهرة الأكثر شعبيةً بين الأزهار المتفتحة في الربيع، والتي تتوفر بأكثر من لون وشكل، وعلى الرغم من أنّها ارتبطت بهولندا إلا أنّ أصلها ينحدر في الغالب من الشرق الأوسط، ويتكون جنس التوليب Tulipa من حوالي مئة نوع مقيم في أوراسيا من النمسا، وإيطاليا شرقاً إلى اليابان، كما يعود ثلثيها إلى موطني شرق البحر المتوسط، والأجزاء الجنوبية الشرقية من الإتحاد السوفيتي . تنتج زهرة التوليب ورقتين، أو ثلاث أوراق خضراء مزرقة تتجمع في قاعدتها، ويكون شكل الزهرة الواحدة مشابهاً لشكل الجرس عادةً، وتتكون من ثلاث بتلات وثلاث سبلات، كما أنها تحتوي على ستة سداة (الأعضاء الذكرية)، ويعطي المبيض ذو الفصوص الثلاثة بصمةً ثلاثية للزهرة، وتحتوي ثمرتها على كيس من البذور، والتي يمكن أن تنتشر من خلال بصيلاتها المتقشرة.

تكاثر التوليب تنتشر زهرة التوليب عن طريق البصيلات (بالإنجليزية: bulb offsets)، أو البذور، أو عن طريق التكاثر المجهري (بالإنجليزية: micropropagation)، حيث يمثّل التكاثر بالبصيلات وسيلةً للانتشار اللاجنسي لإنتاج الحيوانات المستنسخة وراثياً عن النبات الأم، والتي يتمّ خلالها المحافظة على سلامة الصنف، كما تستخدم البذور في معظم الأحيان لنشر الأنواع الفرعية، أو لإنشاء أنواع هجينة جديدة، إذ يُمكن أن تتلاقى العديد من أنواع التوليب مع بعضها البعض، وقد تتداخل الأنواع البرية مع الأنواع الأخرى لزهرة التوليب لإنتاج نوع مهجّن جديد.
تحتاج بصيلات زهرة التوليب، أو فروعها الجانبية إلى سنة أو أكثر للنمو قبل أن تزهر، أما عند الزراعة عن طريق البذور فغالباً ما تحتاج الزهرة إلى 5-8 سنوات قبل بلوغها مرحلة التزهير، وعادةً ما يحصد المزارعون التجاريون التوليب في أواخر الصيف، ثم يفرزونها تبعاً لحجمها، إذ يتم بيع الأزهار الكبيرة، والاحتفاظ بالصغيرة، وزراعتها لحين بيعها في المستقبل، كما تعتبر هولندا المنتج الرئيسي في العالم للتوليب، حيث تنتج حوالي ثلاثة مليار زهرة توليب سنوياً، ويكون معظمها للتصدير.
نصائح لزراعة التوليب هناك عدّة نصائح لزراعة زهرة التوليب، ومنها ما يأتي:
الحفاظ على التربة: تحتاج زهرة التوليب إلى تربة جيدة، فالتربة الرملية المعدلة ببعض المواد العضوية تعدّ تربةً مثاليةً، كما يفضل زراعة الأزهار في درجة حموضة تتراوح ما بين 6.0 إلى 6.5.
 الزراعة الصحيحة: تحتاج زهرة التوليب إلى فترة باردة لزراعتها، لذلك فإنها تزرع في الخريف، كما يجب أن يكون عمق الزراعة حوالي 3 أضعاف قطر النبتة، ويُنصح بإضافة القليل
زهة الأوركيد السوداء :-
 تعتبر زهرة الأوركيد من أجمل الزهور التي وجدت على الأرض، ومن أقدمها حيث أنه تنمو بجميع المناطق 









  فمثلاً يمكن أن نجدها عند النهر، وكذلك عندالجبل على ارتفاعات كبيرة، وأخرى في الوديان وفي المناطق الصحراوية، وفي المناطق الإستوائية ، حيث إن هذه الغرابة بطريقة نموها هو ما يجعلها مميزة جداً، اغير الرائحة المنعشة الذكية والألوان الزاهية والشكل الغريب التي تتمتع به الأوركيد. تعرف زهرة الأوركيد كذلك بزهرة السحلب، وزهرة عطر الملوك ،ومنها يتم استخراج نكهة الفانيلا التي تستخدم في تحضير الحلويات والأيس كريم، وتستخدم في تحضير أفخر أنواع العطور بالعالم، تعيش هذه الزهرة بين ( 7 - 14) يوماً. 
خصائص الأوركيد من خصائص زهرة الأوركيد ما يل :- الجذور والساق: تنتمي إلى الفصيلة الترابية الدرنية العشبية التي تتغذى عن طريق الجذور، أما الساق فهي متسلقة مثل زهرة الفانيلا.
 الزهرة : تعرف بأنها من نوع الثلاث بتلات وتتميز بأن جزئها الداخلي يتغير بشكل مستمر، حيث أها تحتوي على عدة ألوان منها: الأبيض الناصع والأحمر والبرتقالي والأخضر والبنفسجي والذهبي البراق، ودرجات البني والمرقطة، قد تحتوي على لون واحد من الداخل والخارج ولكن مع بعض التنقيط على أطراف الأوراق والزركشات فسبحان الخالق. الرائحة: تتميز بعض أنواع زهور الأوركيد بالرائحة القوية والجذابة التي تميل لرائحة الفانيلا، وبعض الأنواع تكون رائحتها خفيفة جداً، والبعض الأخر لا يحتوي على الرائحة أبداً.
 إعطاء المنظر الجميل والرائع بالمنزل: حيث إنّها تتحمل العيش بالماء لفترات طويلة دون أن تتأثر خواصها الجمالية. طريقة التكاثر: تمت بالبداية محاولات لزراعة الأوركيد وتكاثرها بالبذور، لكنها فشلت تلك المحاولات وذلك بسبب إفتقار تلك الطريقة للتلقيح الطبيعي الذي كان يتم عن طريق الحشرات الخاصة بهذه النبتة، وطريقة العناية الكبيرة التي كانت تحتاجها، لكن العلماء تغلبو على هذه المشكلة وتم تلقيح الأزهار صناعياً، وبعد إجراء العديد من الدراسات وعن كيفية نمو هذه الزهرة، توصل الخبراء لوجود نوع من الفطريات التي تعيش على جذورها وتعتمد عليها بمرحلة النمو، وتسمى هذه الطريقة من النمو بالتكافل، وبعد ذلك تم التوصل من قبل علماء أمريكيين لطريقة تساعد بنمو الأوركيد بدون الفطر الطبيعي باستعمال السكر أو زراعتها بمزارع البكتيريا، ونجحت هذه العملية بشكل كبير وهي الطريقة المعتمدة بوقتنا الحالي.
 المناخ : تحتاج الأوركيد للمناخ المعتدل، ومن أكثر المناطق المناسبة للزراعة هي الإستوائية، والمناطق ذات الجو الدافئ والرطوبة العالية. وتستخدم زهرة الأوركيد بالعديد من المواد الغذائية والأطعمة، حيث إنّه تم استخراج روح الفانيلا المستعمل بالحلويات والأيس كريم، وتصنيع أجود أنواع العطور الفاخرة المحتوية على الفانيلا.
الأزهار:-





الأزهار هي أحد أنواع النباتات، وتمتاز بروائحها الجذابة واللطيفة ومنظرها ملفت ورائع ومريح للأعصاب، لذا يتم زراعة الأزهار في الحدائق المنزلية والعامة، لأنها تضفي عليهما جمالاً خلاباً ومميزاً، والزهرة تتكون من البتلات وهي الجزء الملون من الأزهار، وساق وكأس الزهرة الذي يحمل البتلات، وأعضاء ذكرية أو أنثوية أو كلاهما، والرحيق وهو الذي يضفي على الزهرة الرائحة المميزة، والطبيعة تحتضن نوعين من الزهور النوع الأول وظيفته إعطاء المنظر الجمالي فقط، والنوع الثاني هو بداية لتكون الثمار كما الليمون والتفاح، وتختلف الأزهار عن بعضها البعض من حيث الروائح، وطريقة التكاثر وموسم الإنبات، واللون والحجم أيضاً.

 زهرة الذهب:-  يعود موطن هذه الزهرة إلى جنوب شرق أوروبا، وانتشرت في الوقت الحالي على نطاق واسع في جميع أنحاء أوروبا وأمريكا الشمال...